فى واقعه منفرده يكون ضحيتها الدكتور حسن فرج أحد سكان البدرشين اللذين تم اعتقالهم قرابه العاميين , وبعد ذلك تم اخلاء
سبيله من القضيه المشهوره اعلاميا ( أحداث البدرشين ) . الا ان يتم تلفيق له أحد القضايا التابعه لنيابه أمن الدوله ويتم اخلاء سبيله مره أخري , لكن فى هذه المره أمن الدوله و نيابته يتعنتون اظهار الحقائق , حقائق ظلمهم للافراد وللمجتمع , تم ادخاله فى قضيه لم يكن فى وفائعها ولا يعلم عنها ما نحن نعلمه لوضعه فى السجون دون تواصل ولم يتم اعلامه بالتهمه و المفاجئه كانت كالاتى القضيه تم ادخاله فيها 3/2/2016 المعروفه اعلاميا ب ( خلية الجيزه ) المحبوس فيها احتياطيا 30 فرد تتعنت النيابه فيها الموافقه على الاستئنافات المقدمه على قرارات تجديد حبيسهم ظلما فمن يناشدوا ولمن يلجأون !!

0 comments: